تتفاقم الأزمة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في ظل تصاعد الخلافات بين المستوى السياسي وقيادة الجيش، حيث يرى مراقبون أن رئيس الأركان هرتسي هليفي يتحمل مسؤولية مباشرة عن الفشل الأمني الذي وقع في 7 أكتوبر. وتشير التحليلات إلى أن هليفي اتخذ قرارات حاسمة ليلة الهجوم، منها عدم رفع مستوى التأهب وتفضيل الحفاظ على المصادر الاستخباراتية، مما أدخل الكيان في مأزق أمني قد تمتد تداعياته لسنوات طويلة.
وتشهد المؤسسة العسكرية حالة من فقدان الثقة على نطاق واسع، ليس فقط بين الجمهور، بل بين الضباط الميدانيين والقيادات العليا في هيئة الأركان. وتتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيقات جنائية حول الإهمال الذي رافق تلك الليلة، مع انتقادات لطبقة الحماية السياسية التي تحيط بالمسؤولين الأمنيين وتمنع محاسبتهم.
في المقابل، يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمستوى السياسي اتهامات بالمسؤولية عن الكارثة نتيجة قرارات استراتيجية سابقة، شملت تعزيز انقسام الساحة الفلسطينية وتقليص القدرات العسكرية. كما تثير التقارير الرقابية حول أداء الجيش وتداخل الصلاحيات مع وزارة الأمن تساؤلات حول مستقبل القيادة العسكرية، وسط دعوات لتقديم مصلحة الدولة على الحسابات السياسية الضيقة لتجاوز أخطر أزمة في تاريخ الجيش الإسرائيلي.


عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.