يواجه جيش الاحتلال أزمة حادة في أعداد جنوده، حيث تشير التقديرات إلى وجود عجز يتراوح بين 10 إلى 12 ألف جندي. وتفاقمت هذه الفجوة نتيجة استمرار إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، مما دفع المؤسسة العسكرية للبحث عن بدائل لسد النقص في صفوفها.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير عسكرية عن توجه الجيش نحو استقطاب شبان من الجاليات اليهودية في الشتات، وتحديداً في الولايات المتحدة وفرنسا، لتشجيعهم على الانخراط في الخدمة العسكرية لعدة سنوات. وتستهدف هذه الخطوة الفئة العمرية بين 18 و25 عاماً، حيث تشير بيانات شعبة القوى البشرية إلى وجود قاعدة شبابية تتجاوز 10 آلاف شاب في كل دفعة سنوية.
ويهدف جيش الاحتلال من هذه المبادرة إلى تأمين ما بين 600 إلى 700 مجند إضافي سنوياً. ويرى مراقبون أن هذا التحرك يعكس واقعاً صعباً تعيشه المؤسسة العسكرية، التي باتت تراهن على المشاعر القومية لدى يهود الخارج لتعويض غياب التجنيد الإلزامي لفئات واسعة من المجتمع الداخلي.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.