تواجه مدينة العفولة في شمال فلسطين المحتلة أزمة أمنية متفاقمة تتعلق بجاهزية الملاجئ العامة، حيث تم تحويل العديد منها في السنوات الأخيرة إلى كليات دينية وكنس لخدمة التزايد السكاني في القطاع الحريدي. وأكد مستوطنون أن هذه المرافق لم تعد متاحة للاستخدام الفوري، مما يضع سلامتهم في خطر خلال فترات التصعيد الأمني.
وأشار ناشطون محليون إلى وجود ما لا يقل عن 7 ملاجئ عامة تم تغيير وظيفتها، حيث تعاني من الاكتظاظ بالأثاث والمعدات الدينية. كما انتقد السكان آلية "أمناء الملاجئ" التي تعتمد على أشخاص محددين يحملون المفاتيح، مما تسبب في حالات اضطر فيها المستوطنون لفتح الأبواب بالقوة خلال صفارات الإنذار، وسط غياب تام لاستجابة البلدية تجاه هذه المخاطر.
وتتزايد حالة القلق بين المستوطنين في أحياء مثل "عفولة عِليت" و"غفعات هموره"، حيث يصفون الوضع بـ "الفضيحة" في ظل استمرار التهديدات الأمنية. ويرى السكان أن تحويل مساحات مخصصة للحماية إلى مؤسسات مجتمعية يعد استخفافاً بأمنهم، مطالبين بضرورة إخلاء هذه الملاجئ فوراً لتكون جاهزة للاستخدام في أي لحظة، خاصة مع عدم تقديم البلدية لأي توضيحات أو حلول ملموسة حتى الآن.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.