تشهد المؤسسة الأمنية في إسرائيل حالة من التوتر المتصاعد، تجسدت في مواجهة علنية بين وزير الحرب إسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير. اندلع الخلاف عقب إعلان كاتس رفضه لقائمة التعيينات العسكرية الأخيرة، مؤكداً أن الجيش بات يخضع لرقابة مشددة عقب أحداث 7 أكتوبر، وهو ما اعتبره مراقبون تدخلاً مباشراً في صلاحيات المؤسسة العسكرية.
وفي سياق متصل، دخل مسؤولون سابقون على خط الأزمة، حيث انتقد نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان سلوك الحكومة ووزير الحرب تجاه قيادة الجيش. وأشار بينيت إلى أن الهجوم على رئيس الأركان لا يتعلق بالاستراتيجية العسكرية في غزة، بل يرتبط بملف تجنيد الحريديين، متهماً الحكومة بتغليب مصالحها السياسية على حساب أمن الدولة.
من جانبه، رفض وزير الحرب إسرائيل كاتس انتقادات بينيت، معتبراً إياها غير موضوعية ومستذكراً مواقف سابقة لبينيت حول التعامل مع إيران. تأتي هذه السجالات في وقت يترقب فيه الشارع الإسرائيلي لقاءً مرتقباً بين كاتس وزمير، في ظل مخاوف من انعكاس هذه الخلافات على استقرار المؤسسة العسكرية وقدرتها على إدارة العمليات الميدانية في ظل التحديات الراهنة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.