كشف عضو الكنيست موشيه كينلي تور فاز، خلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية والأمن، عن فجوة كبيرة في أعداد القوى البشرية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأكد تور فاز أن المؤسسة العسكرية بحاجة ماسة إلى إنشاء 6 ألوية نظامية جديدة على الأقل، لضمان تنفيذ المهام الأمنية الروتينية دون التسبب في استنزاف مفرط للقدرات القتالية المتاحة حالياً.
وأوضح تور فاز أن الأرقام الحالية لا تلبي الاحتياجات الفعلية للجيش، مشيراً إلى أن الحاجة إلى هذه الألوية الإضافية تمثل زيادة بنسبة 50% عن القوة الحالية، وذلك لمجرد الحفاظ على الروتين الأمني، بعيداً عن أي عمليات هجومية أو مناورات واسعة. وانتقد تور فاز مخطط قانون التجنيد الحالي، داعياً إلى تقليص الإعفاءات الممنوحة للقطاع الحريدي لضمان سد هذا العجز.
وفي سياق متصل، حذر تور فاز من الاعتماد المتزايد على قوات الاحتياط، مشيراً إلى توقعات بأن يخدم جنود الاحتياط نحو 60 يوماً سنوياً بحلول عام 2026. وأكد أن الواقع الأمني الراهن يفرض تغييراً جذرياً في هيكلية القوة، حيث بات الجيش يفتقر إلى القوة القتالية الفعلية، بعد أن كان يعتمد سابقاً على الجنود النظاميين في المهام الروتينية، مما يستوجب تحركاً عاجلاً لاستكمال النقص في الألوية القتالية.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.