تواجه قطاعات النقل والطاقة في الكيان الصهيوني اضطرابات حادة، بعد إعلان شركة سونول، إحدى كبرى شركات الوقود، عن عجزها عن تلبية احتياجات عملائها التجاريين بشكل كامل. يأتي هذا القرار في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف منشآت مصفاة بازان في مدينة حيفا، مما أدى إلى توقف عملياتها الحيوية.
وأكدت شركة بازان في تقرير رسمي موجه للبورصة، تضرر محطة توليد الطاقة وخطوط أنابيب النقل التابعة لها جراء الهجوم، مشيرة إلى مقتل 3 من موظفيها. وأوضحت الشركة أن استئناف العمليات لا يزال غير محدد التوقيت، مما يضع إمدادات الوقود في حالة من عدم اليقين، حيث وصفت الشركة الوضع بأنه خارج عن سيطرتها.
وتشكل هذه الأزمة تحدياً جوهرياً للاقتصاد الصهيوني، نظراً لأن مصفاة بازان تعد المزود الرئيسي للطاقة، حيث تنتج نحو 60 في المئة من وقود الديزل ونصف كميات البنزين المستخدمة في وسائل النقل داخل الكيان. وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على استقرار سلاسل التوريد في ظل استمرار تداعيات الهجوم الصاروخي الأخير.


عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
عربي ودوليإعلام عدن: هجوم مزدوج لقوات صنعاء يستهدف مواقع لقوات سعودية في البريقة
عربي ودوليترامب: لن أترك فوضى إيران لرئيس لاحق وطهران تريد اتفاقاً
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.