بعد مرور عشرين عاماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، لا تزال واشنطن تحتفظ بنحو 2500 جندي داخل الأراضي العراقية. يتوزع هؤلاء الجنود في منشآت عسكرية محددة في بغداد وشمال البلاد، حيث تصف الإدارة الأمريكية مهامهم بأنها غير قتالية وتتركز على التدريب ومكافحة الإرهاب. يذكر أن هذه القوات كانت قد انسحبت عام 2011، قبل أن تعود مجدداً في عام 2014 تحت ذريعة مواجهة تنظيم داعش، واستمر وجودها حتى بعد هزيمة التنظيم عام 2019. تثير هذه الأرقام تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذا الوجود الدائم. وتشير تحليلات إلى أن الحفاظ على هذه القوة العسكرية يهدف إلى تأكيد الشراكة الدبلوماسية والعسكرية مع دول المنطقة، وضمان التزام واشنطن بمواجهة النفوذ الإيراني. يشار إلى أن الغزو الأمريكي انطلق عام 2003 بناءً على مزاعم حول امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وهي الادعاءات التي ثبت لاحقاً عدم صحتها بعد أن أدى الاجتياح إلى انهيار مؤسسات الدولة وتسريح الجيش العراقي السابق.
أسباب استمرار التواجد العسكري الأمريكي في العراق بعد عقدين

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#أسباب#استمرار#التواجد#العسكري#الأمريكي#العراق

عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.