شهدت مدرسة سيدة الجمهور في لبنان عرضاً مسرحياً لافتاً لمسرحية بترا، التي ألفها الأخوان رحباني وقدمت لأول مرة في أواخر السبعينيات. شارك في هذا العمل الفني نحو 240 طفلاً تتراوح أعمارهم حول التاسعة، حيث خضعوا لتدريبات مكثفة في مجالات التمثيل والغناء والرقص تحت إشراف فريق متخصص ضم ساسين فهد وكمال مكرزل وجيزيل حريز وآخرين. وجاء هذا العرض ليعيد إحياء التراث المسرحي اللبناني أمام جيل معاصر يعيش في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأوضح القائمون على العمل أن اختيار هذه المسرحية التاريخية التي تدور أحداثها حول مملكة الأنباط وتضحيات ملكتها شكيلا، يهدف إلى غرس مفاهيم التضحية والكرامة الوطنية في نفوس الأطفال. وأشار المشرفون إلى أن العرض نجح في إيصال رسائل تربوية حول أهمية الفنون في بناء الإنسان والارتباط بالهوية الوطنية. وقد لاقى العرض تفاعلاً إيجابياً كبيراً من قبل الأهالي والتربويين، مما يعكس تعطش الجمهور لاستعادة الكنوز المسرحية الكلاسيكية. ويؤكد هذا النشاط الفني أن المسرح يظل وسيلة فعالة لربط الأجيال الناشئة بتاريخها وحضارتها، بعيداً عن الرفاهية الرقمية، مع التركيز على القيم الإنسانية والوطنية التي تضمنها نص المسرحية الأصلي.
أطفال مدرسة سيدة الجمهور يعيدون إحياء مسرحية بترا الرحبانية

الكلمات المفتاحية
#ثقافة#أطفال#مدرسة#سيدة#الجمهور#يعيدون#إحياء

اقتصادقاليباف رداً على واشنطن: الاقتصاد الأميركي يعاني من أزمة متفاقمة وديون متراكمة
عربي ودوليالخارجية الروسية: حلف الـ"ناتو" يُجري تدريبات هجومية تحاكي حصار كالينينغراد وعزل موانئ البلطيق
عربي ودوليالعميد نقدي: أي عدوان جديد على إيران سيكون انتحاراً للأميركيين
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.