عقد وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس اجتماعاً طارئاً بحضور قادة عسكريين وأمنيين، لبحث تصاعد عمليات التهريب عبر الحدود مع مصر، والتي باتت تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيرة. وأسفر الاجتماع عن قرار بتحويل المنطقة المحاذية للحدود إلى منطقة عسكرية مغلقة، مع تعديل تعليمات إطلاق النار لتسمح باستهداف أي عناصر غير مرخصة تتسلل إلى تلك المنطقة، بهدف تحييد المهربين ومشغلي المسيرات.
وعلى الصعيد الأمني، اتفق الوزير مع جهاز الشاباك على تصنيف تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيرة كتهديد إرهابي، مما يمنح الأجهزة الأمنية صلاحيات أوسع لاستخدام أدوات مواجهة متطورة. كما تقرر تكليف قسم البحث والتطوير في وزارة الحرب بالتعاون مع سلاح الجو لابتكار حلول تكنولوجية تقنية، بالتوازي مع تحركات مجلس الأمن القومي لإجراء تعديلات تشريعية تضبط عمليات شراء وحيازة الطائرات المسيرة.
وأكد كاتس خلال الاجتماع أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى خلق حالة من الردع على الحدود، مشدداً على أن الوضع الراهن يمثل خطراً أمنياً لا يمكن القبول باستمراره. وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية عازمة على تغيير قواعد اللعبة وفرض ثمن باهظ على المتورطين في عمليات التهريب التي تهدف، وفق ادعاءاته، إلى تسليح أطراف معادية.


عربي ودوليالإمارات: التحقيقات تثبت تخطيط مساعد قبطان "فلاي دبي" لتنفيذ عملية إرهابية بفأس الطوارئ
عربي ودوليصحيفة "التايمز": العقوبات الأميركية ضد الجنائية الدولية قد تفضي إلى زوالها
عربي ودولياستخبارات وإعلام أميركي: اجتماع سسرّي لكبار مستشاري ترامب في كامب ديفيد لبحث ملفي إيران واليمن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.