تتزايد التقارير الإعلامية حول وجود اختراقات في مسار المفاوضات بين كيان العدو وسورية، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى مراوحة في المكان. ويرى الكاتب إيال زيسر أن وتيرة التصريحات لا تعكس تقدماً حقيقياً، مؤكداً أن التقدم خطوة للأمام يتبعه تراجع خطوتين، مما يجعل الوصول إلى تسوية شاملة أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، شهدت الفترة الماضية اجتماعات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، تضمنت مطالب إسرائيلية بسحب القوات من مناطق حدودية ووقف الأنشطة الهجومية، مقابل وعود أميركية بضمانات أمنية واتفاقيات سلام. ومع تولي أحمد الشرع السلطة، تبنت إسرائيل سياسة تقوم على تدمير القدرات العسكرية السورية المتبقية وتأمين الحدود، مع إبقاء قنوات اتصال تكتيكية مفتوحة.
وتشير المعطيات إلى أن النظام السوري الحالي يسعى للهدوء لضمان استقرار حكمه وتجنب أي ضربات إسرائيلية قد تهدد بقاءه. ومع ذلك، لا يزال ملف السلام معلقاً في ظل غياب غطاء عربي شامل، وارتباطه بمسارات إقليمية أوسع، بما في ذلك انتهاء الحرب في غزة والموقف السعودي.
ويخلص التحليل إلى أن الاتصالات الجارية تقتصر على تنظيم الواقع الأمني على طول الحدود وتقديم مساعدات إنسانية محدودة، مع ضرورة تعامل إسرائيل بحذر شديد مع النظام السوري الحالي، نظراً لخلفياته الأيديولوجية وتحديات الاستقرار الداخلي التي تواجهها دمشق.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.