أكد المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، أن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تعمد تضليل الرأي العام بشأن طبيعة الأحداث الأمنية على الحدود اللبنانية. وأشار أشكنازي إلى أن الجيش زعم في البداية أن رصد إطلاق نار كان مجرد تشخيص خاطئ للأهداف، واصفاً هذا الادعاء بالكذب ومؤكداً أن المؤسسة العسكرية فرضت رقابة لمنع نشر الحقائق.
وأوضح التقرير أن حزب الله ينجح حالياً في بناء معادلات ردع جديدة في مواجهة الجيش الإسرائيلي، وهو تطور يثير قلقاً بالغاً في الأوساط العسكرية. وأشار أشكنازي إلى أن هذه المعادلات تتبلور في وقت يواجه فيه الجيش قيوداً سياسية، لا سيما مع وجود توجيهات أميركية تحد من نطاق العمليات العسكرية في لبنان، مما جعل الرد الإسرائيلي يقتصر على استهدافات موضعية لمنصات الإطلاق دون توجيه ضربات حقيقية للحزب.
ولفت المراسل إلى أن الوضع الأمني الحالي في الجبهة الشمالية وقطاع غزة بات أكثر تعقيداً مما كان عليه في الأشهر الماضية. وأضاف أن الحزب واصل عملياته عبر إطلاق الصواريخ والقذائف واستخدام الطائرات المسيرة تجاه القوات الإسرائيلية، في ظل غياب استراتيجية عسكرية واضحة من قبل الحكومة الإسرائيلية للتعامل مع هذا التصعيد المستمر.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.