اتسعت رقعة الاشتباكات والمظاهرات بين الطلاب والشرطة في الهند، حيث اشتبك أكثر من ألف طالب مع قوات الأمن في ولاية بيهار، التي تُعد من أفقر ولايات البلاد وأكثرها اكتظاظًا بالسكان، يوم أمس الثلاثاء.

وجاءت الاحتجاجات اعتراضًا على تغييرات أُدخلت على امتحانات توظيف المعلمين، إذ يعارض المحتجون نظام الاختبار الجديد ذي المرحلتين، بحجة أنه يتسبب في تفاوت بمستوى صعوبة الامتحانات للمتقدمين، فضلاً عن زيادة مخاطر تسريب الأسئلة.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد شهر من تظاهرات شهدتها العاصمة دلهي وأسفرت عن إجبار حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي على التراجع. ومنذ ذلك الحين، امتدت الاضطرابات لتشمل ولايات أخرى؛ ففي ولاية جهارخاند الخاضعة لسيطرة المعارضة، نفذ الطلاب إضرابًا عن الطعام ضاغطين على السلطات لإلغاء الامتحانات على خلفية مزاعم بوجود مخالفات، وللمطالبة بفتح تحقيقات رسمية.