تواصل حملة "30 يوماً من أجل السعر العادل" نشاطها في السنغال، اليوم الاثنين، مترافقة مع اتساع انتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وارتفاع عدد الشهادات التي ينشرها مواطنون بشأن تكاليف الغذاء والكهرباء والسكن والخدمات.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من التفاعل بعد المظاهرة التي نظمها ناشطون ومؤثرون، السبت، في العاصمة داكار تحت شعار "السلال الفارغة"، احتجاجاً على غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

وأفادت وكالة الأنباء السنغالية بأن مئات المواطنين شاركوا في التحرك الذي انطلق من منطقة كاستور باتجاه دوار "جيت دو"، حاملين سلالاً وأواني فارغة إضافة إلى لافتات تطالب بخفض الأسعار وتحسين القدرة الشرائية.

وفي الساعات التي أعقبت المظاهرة، نشر سنغاليون داخل البلاد وفي المهجر مقاطع مصورة وشهادات تتناول أسعار اللحوم والغذاء والإيجارات والكهرباء وغيرها من النفقات اليومية.

وفي السياق ذاته، أكدت إحدى المسؤولات عن الحملة أن شبكات التواصل الاجتماعي تمثل أداة رئيسية لتوسيع نطاق التحرك والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.