أفادت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، نقلاً عن مصدرين، بأن كبار المسؤولين في دول عربية يجريون في الآونة الأخيرة محادثات مع أشخاص مقربين من غادي آيزنكوت، بهدف تهيئة الأرضية لإمكانية انتخابه لرئاسة الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

وبحسب القناة، تتابع دول المنطقة عن كثب التطورات على الساحة السياسية في إسرائيل وإمكانية تشكيل ائتلاف حكومي جديد، سعيًا لفهم مسبق لخطوط السياسة والاستراتيجية التي قد يقودها آيزنكوت حال وصوله إلى السلطة.

وفي السياق ذاته، يستمر الحوار بين مسؤولين كبار في دول عربية وكل من رئيس حزب "بيحد" (معًا) نفتالي بينيت، ورئيس المعارضة يائير لابيد. وأشارت التقارير إلى أن هذه الاتصالات مع بينيت ولابيد تمتد وتستند إلى علاقات جرى تطويرها خلال فترة توليهما لمنصب رئيس الحكومة ووزارة الخارجية.

وضربت القناة مثالًا بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي لم تخفِ هذه العلاقات ونشرت مسبقًا توثيقات علنية لزيارات قام بها المذكوران إلى أراضيها، حتى بعد تشكيل رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو لحكومته الحالية.

وفي السياق ذاته، أوضح مصدر مطلع على تفاصيل هذه الاتصالات للقناة الدافع وراء تلك التحركات الدبلوماسية، بالقول إن "الدول على تواصل مع كل من قد يتولى، بشكل محتمل، منصب رئيس الحكومة".