يواجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ضغوطاً سياسية متصاعدة عقب إعلانه اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث تشير تحليلات إعلامية إلى أن نتنياهو بات في موقف سياسي ضعيف، خاصة بعد أن كشفت استطلاعات الرأي أن 60% من الجمهور يعتقدون أن إسرائيل لم تحقق نصراً على حزب الله، بينما يعارض 88% من ناخبي الائتلاف الحاكم الاتفاق الحالي.
وتشير القراءات السياسية إلى أن نتنياهو يتعرض لهجوم مزدوج؛ فمن جهة اليمين، يواجه اتهامات بالاستسلام والفشل، حيث انتقد شخصيات مثل بينيت وليبرمان وغانتس وبن غفير الاتفاق واصفين إياه بالخطأ الفادح. ومن جهة أخرى، يهاجمه الوسط واليسار لعدم إعطائه الأولوية لملف الأسرى في غزة، معتبرين أن سياساته أدت إلى حالة من الفوضى وانعدام الأمن.
وفي محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، خاصة في أوساط سكان الشمال الذين يخشون العودة إلى منازلهم، يسعى نتنياهو لتسويق الاتفاق عبر أذرعه الإعلامية. ومع ذلك، يبقى الاختبار الحقيقي لنتنياهو مرهوناً بالواقع الميداني، ومدى قدرة حكومته على فرض شروطها والرد على أي خروقات محتملة، في ظل تآكل شعبيته وتزايد المطالبات برحيله منذ أحداث 7 أكتوبر.


عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.