تخيم حالة من الجدل السياسي والأمني على الأوساط الإسرائيلية عقب الكشف عن لقاء مطول جمع اللواء رومان غوفمان، المرشح لرئاسة جهاز الموساد، بسارة نتنياهو زوجة رئيس الحكومة، وذلك قبيل الإعلان الرسمي عن تعيينه في هذا المنصب الحساس. وتأتي هذه الواقعة لتعزز تقارير سابقة تتحدث عن دور غير رسمي لسارة نتنياهو في التأثير على التعيينات داخل المؤسسة الأمنية.
واستعرضت تقارير إعلامية شهادات لمسؤولين سابقين، من بينهم العميد غاي صور الذي روى تفاصيل استدعائه عام 2012، حيث فوجئ بإجراء مقابلة مطولة مع زوجة رئيس الحكومة بدلاً من نتنياهو نفسه، مما أدى إلى استبعاده من منصب السكرتير العسكري. كما أشارت شهادات أخرى، منها ما ذكره رجل الأعمال أرنون ميلتشن، إلى أن الولاء الشخصي لسارة نتنياهو كان معياراً حاسماً في تعيينات سابقة، مثلما حدث مع رئيس الموساد الأسبق يوسي كوهين.
وفي سياق متصل، استذكرت التقارير واقعة لرئيس الموساد الأسبق مئير داغان، الذي شهد انضمام سارة نتنياهو لاجتماع أمني سري، حيث برر نتنياهو حضورها بأنها شريكة في كل شيء. يذكر أن غوفمان، الذي من المقرر أن يتولى مهامه في يونيو 2026، أثار تعيينه مفاجأة داخل الجهاز الأمني، خاصة في ظل وجود تحفظات سابقة تتعلق بسلوكه المهني في قضايا قانونية عالقة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.