أكد كبير الباحثين ورئيس هيئة الموظفين في معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي، غيزاتشو أسرات، أن ما وصفها بـ"عودة إثيوبيا إلى الوصول الآمن والموثوق إلى البحر" تمثل ضرورة لتحقيق السلام والتكامل الإقليمي والأمن الجماعي في منطقة القرن الأفريقي.

وأوضح أسرات، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن موقع إثيوبيا بوصفها أكثر دول العالم الحبيسة سكاناً يربط قضية الوصول إلى الممرات البحرية بصورة مباشرة بالأمن والنمو والازدهار الاقتصادي، مشدداً على أن تحقيق هذا الهدف يخدم المصالح الإثيوبية ويسهم في الوقت ذاته في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن الفصل التقليدي بين مصالح الدول الساحلية والدول غير المطلة على البحر بات أقل واقعية في ظل الترابط الأمني والاقتصادي المتزايد بالمنطقة، مضيفاً أن خبرة أديس أبابا في عمليات حفظ السلام ومكافحة الجماعات المسلحة تمنحها قدرات يمكن توظيفها لدعم أمن الممرات البحرية والتجارة الإقليمية.