أعلنت جماعة "فانو" المسلحة في إثيوبيا تحالفها مع قوى من إقليم تيغراي، في خطوة غير مسبوقة تجمع بين جماعات مسلحة كانت في السابق طرفين متحاربين، لمواجهة الحكومة المركزية برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، مما يهدد الاستقرار الهش في البلاد ويفتح الباب أمام موجة جديدة من الصراعات في القرن الأفريقي.

وقال زيميني كاسي، زعيم جماعة "فانو" التي تضم مقاتلين من قومية الأمهرة، ثاني أكبر المجموعات العرقية في إثيوبيا، إن جماعته أبرمت تحالفات جديدة مع عدد من القوى المسلحة المناهضة للحكومة، بينها قوات من إقليم تيغراي الواقع شمال البلاد.

وأوضح كاسي، في مقابلة مع صحيفة "لو تان" السويسرية، أن هذه التحالفات تهدف إلى توحيد القوى المسلحة المعارضة للحكومة المركزية، في إطار مساعٍ للإطاحة برئيس الوزراء آبي أحمد.

وعلى الرغم من تصريحات كاسي، إلا أن "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" لم تعلن بعد رسمياً انضمامها إلى تحالف مع "فانو"، كما لم يصدر عنها رسمياً أي تعليق بهذا الخصوص.