استيقظ سكان مدينة تل أبيب صباح الجمعة على مشهد صادم، حيث قامت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجبهة لتحرير جنوب تل أبيب" بوضع دمى مقطوعة الرؤوس وملطخة بالدماء أمام منازل كل من الرئيس الأسبق للمحكمة العليا آهارون باراك، والقاضي المتقاعد عوزي فوغلمان، ورئيس البلدية رون خولداي.
وتضمنت الدمى رسائل استفزازية مباشرة وجهت انتقادات حادة لهؤلاء المسؤولين، حيث اتهمتهم المجموعة بالانشغال بـ"هوايات" وإلغاء قوانين تتعلق بضبط المتسللين، بدلاً من حماية السكان. وربطت المجموعة بين القرارات القضائية والسياسات البلدية وبين ما وصفته بحالة الضيق والغضب التي يعيشها سكان الأحياء الجنوبية.
وأوضحت شفي باز، رئيسة المجموعة، أن هذا التحرك يعكس حالة من الخوف المستمر لدى السكان، مشيرة إلى شعورهم بانعدام الأمان في أحيائهم. ووصفت المجموعة في بيانها سياسات المسؤولين بأنها "ليبرالية زائفة" تسببت في تحويل الأحياء الجنوبية إلى ما يشبه "غيتو للعبيد"، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت للتعبير عن رفضهم لما اعتبروه طعنة في ظهورهم من قبل النخب السياسية والقضائية.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.