شهدت غامبيا احتجاجات ليلية واسعة في العاصمة بانجول ومناطق أخرى، على خلفية انقطاعات طويلة للكهرباء وصلت في بعض المناطق إلى 48 ساعة، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، وذلك قبل أشهر من انتخابات رئاسية يسعى خلالها الرئيس أداما بارو إلى ولاية ثالثة.

وتجمع محتجون خلال ليل الاثنين الثلاثاء في عدة مناطق، من بينها محيط المقر الرسمي للرئيس، حيث أقدموا على إحراق الإطارات وإقامة حواجز في الشوارع وسط هتافات تطالب برحيل بارو.

وامتدت التحركات الاحتجاجية إلى بلدة فاراتو، حيث تجمع محتجون أمام منزل نائب الرئيس محمد جالو، وأتلفوا لافتات تابعة لمكتب الحزب الوطني الشعبي الحاكم.

ويعكس هذا التحرك تصاعد حدة الاستياء الشعبي من أزمة الكهرباء المستمرة التي تضرب البلاد في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة، في وقت تكتسب فيه هذه الاحتجاجات بعداً سياسياً إضافياً مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في كانون الأول/ديسمبر المقبل.