أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع معهد لازار للأبحاث، تحولات في موازين القوى داخل الكنيست الإسرائيلي. وبحسب النتائج، ارتفعت حصة حزب الليكود بمقعد إضافي ليصل إلى 24 مقعداً، في حين نجح حزب الصهيونية الدينية في تجاوز نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد. وتأتي هذه النتائج في أعقاب أسبوع سياسي مضطرب شهد ضغوطاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمشاركة في تصويت الموازنة رغم وضعه الصحي.
في المقابل، شهد الاستطلاع تراجعاً في شعبية معسكر الدولة بقيادة بيني غانتس الذي خسر مقعدين ليصل إلى 18 مقعداً، كما انخفضت حصة حزب قوة يهودية بقيادة إيتمار بن غفير إلى 6 مقاعد، وهو أدنى مستوى له. أما حزب يوجد مستقبل فقد خسر مقعداً واحداً، بينما حقق حزب إسرائيل بيتنا تقدماً بمقعد واحد، مما مكنه من تجاوز منافسيه في الترتيب العام.
وفي حال إجراء انتخابات افتراضية تشمل حزباً جديداً بقيادة نفتالي بينيت، أظهرت البيانات أن هذا الحزب قد يحصد 26 مقعداً، مما يؤدي إلى تراجع كبير في حصة معسكر الدولة إلى 10 مقاعد فقط. وفي هذا السيناريو، ترتفع مقاعد المعارضة إلى 63 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لكتلة نتنياهو، ما يفتح الباب أمام تشكيل حكومة بديلة دون الحاجة إلى دعم الأحزاب العربية.


عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.