أظهر استطلاع حديث أجرته صحيفة «فايننشال تايمز» الأميركية أن أكثر من نصف الناخبين الأميركيين يرون أن أوضاعهم المالية تدهورت منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في مؤشر على تصاعد الاستياء الشعبي من السياسات الاقتصادية للإدارة الأميركية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة يوم الاثنين 17 آب/أغسطس 2026، قال أكثر من 53% من الناخبين المسجلين إن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ منذ تولي ترامب الرئاسة مجدداً في كانون الثاني/يناير 2025، فيما بلغت النسبة نحو 57% بين المستقلين، ونحو ربع الناخبين الجمهوريين.
كذلك، أظهر الاستطلاع أن نحو ثلثي الناخبين الأميركيين يرون أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الخطأ، بينما بلغت نسبة عدم الرضا عن أداء ترامب 55%، وارتفعت إلى 64% بشأن تعامله مع التضخم وتكاليف المعيشة.
وأشارت «فايننشال تايمز» إلى أن الحرب الأميركية على إيران أسهمت في زيادة تكاليف الاقتراض وارتفاع أسعار الوقود والسلع الاستهلاكية، ما فاقم الضغوط الاقتصادية على الأميركيين، في وقت تراجعت ثقة المستهلكين والأجور الحقيقية.
وتأتي هذه النتائج قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت يتقدم فيه الديمقراطيون على الجمهوريين في نوايا التصويت بنسبة 44% مقابل 39% وفقاً للاستطلاع.


عربي ودولياستئناف الرحلات الجوية بين إيران والعراق اعتباراً من يوم غد الأحد
عربي ودوليفضل الله للميادين: اقتربنا من حلول داخلية قبل أن نتفاجأ بالذهاب إلى "اتفاق الإطار"
عربي ودوليبزشكيان: اعتمدنا تشكيلاً جديداً لإدارة الظروف الخاصة.. وأفشلنا أهداف الحرب الاقتصادية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.