أظهر الاستطلاع الأسبوعي لقناة "كان الإسرائيلية"، الذي نُشر مساء أمس الأحد، تراجعًا في قوة كتلة غادي أيزنكوت، في وقت دخل فيه عوفر فينتر السباق السياسي، بالتزامن مع رفض إيتمار بن غفير الاتحاد مع حزب بتسلئيل سموتريتش، على الرغم من طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

يأتي الاستطلاع في ظل الاتصالات الجارية بين الأحزاب الصغيرة، والتقارير التي تتحدث عن احتمال خوض غلعاد إردان ويولي إدلشتاين الانتخابات في قائمة مشتركة مع الوزير السابق بيني غانتس.

وبحسب النتائج، يتصدر حزب "يشار!" برئاسة غادي أيزنكوت بـ24 مقعدًا، مقابل 21 مقعدًا لحزب "الليكود" برئاسة نتنياهو. كما ترتفع القائمة المشتركة مقعدًا واحدًا، وتتجاوز "عوتسما يهوديت" نسبة الحسم، فيما يتجاوز حزب فينتر نسبة الحسم ويحصل على 4 مقاعد.

وفقًا للقناة، يؤدي دخول فينتر إلى السباق الانتخابي إلى إضافة مقعد واحد إلى كتلة نتنياهو، على حساب حزب "إسرائيل بيتنا". إلا أن الصورة تتغير في حال تحالف سموتريتش مع موشيه فيغلين، إذ يفشل فينتر، وفقًا للاستطلاع، في تجاوز نسبة الحسم.

وتظهر توزيعة المقاعد حصول حزب "بياحد-معًا" على 14 مقعدًا، و"الديمقراطيون" على 9، و"إسرائيل بيتنا" على 8، و"يهودوت هتوراه" على 8، و"القائمة المشتركة" على 8، و"عوتسما يهوديت" على 7، و"شاس" على 7، و"الصهيونية الدينية" على 5، و"راعم" على 4، فيما تحصل قائمة "عمخا يسرائيل" على 4 مقاعد.

كما يشير الاستطلاع إلى أن تحالفًا بين سموتريتش وبن غفير سيخفّض مجموع مقاعد الحزبين إلى 10، مقارنةً بـ12 مقعدًا في حال خوضهما الانتخابات بصورة منفصلة.

وفيما يتعلق بمدى الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم أيزنكوت على نتنياهو بحصوله على تأييد 40% من المستطلعة آراؤهم مقابل 37% لنتنياهو. وفي المقابل، يتقدم نتنياهو بفارق ضئيل على نفتالي بينيت بنسبة 37% مقابل 36% لبينيت.