أظهر استطلاع حديث نشرته صحيفة «معاريف» العبرية، أجرته شركتا «لازار للأبحاث» برئاسة مناحيم لازار و«Panel4ALL»، عقب إغلاق القوائم الانتخابية لانتخابات «الكنيست»، عن تراجع حزب «الليكود» برئاسة بنيامين نتنياهو بمقعد واحد ليصل إلى 19 مقعداً فقط، في أدنى حصيلة له منذ 29 مايو/أيار 2025.

وعلى الرغم من تراجع الليكود، سجلت كتلة الائتلاف الحكومي ارتفاعاً بثلاثة مقاعد لتصل إلى 50 مقعداً، بدفع من تجاوز حزب «عمخا يسرائيل» نسبة الحسم، في وقت تبادل فيه الأخير الأدوار مع حزب هندل وزيليخا الذي أخفق في تجاوز النسبة. وفي المقابل، نالت كتلة المعارضة من الأحزاب الصهيونية 58 مقعداً، وحصلت الأحزاب العربية على 12 مقعداً، بينما انخفضت نسبة المترددين من 11% إلى 7.5%.

وفي توزيع المقاعد المتوقعة حال إجراء الانتخابات، جاءت النتائج كالتالي: «يشار!» 25 مقعداً، الليكود 19، «بياحَد» 14، الديمقراطيون 10، إسرائيل بيتنا 9، قوة يهودية 8، يهدوت هتوراه 7، شاس 7، القائمة العربية المشتركة 7، القائمة العربية الموحدة 5، الصهيونية الدينية-الهوية 5، و«عمخا يسرائيل» 4 مقاعد. في المقابل، فشلت أحزاب «الاحتياطيين-الاقتصادي» (3%)، وأزرق أبيض (1.3%)، ونوعم لإسرائيل (0.7%)، والجمهور الحريدي (0.4%) في تجاوز نسبة الحسم.

وعلى صعيد ملاءمة الشخصيات لتولي رئاسة الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على تفوقه بفارق ذي رقمين أمام بنيامين نتنياهو بنسبة 50% مقابل 38%، كما تفوق نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 40%.

وفي سياق آخر، أشار الاستطلاع إلى أن أغلبية بنسبة 79% تؤكد بقاءها في البلاد حتى لو لم يكن الحزب الذي تصوت له جزءاً من القيادة بعد الانتخابات، بينما يدرس 9% مغادرة البلاد، في حين أبدى 12% عدم يقينهم، وترتفع نسبة التفكير في المغادرة بين ناخبي أحزاب المعارضة إلى نحو 15%، لا سيما أن 2% منهم فقط يؤكدون عزمهم على فعل ذلك.