أظهر استطلاع للمقاعد نشرته القناة 12 العبرية عن صورة سياسية جديدة، يتصدر فيها رئيس حزب 'يشار'، غادي أيزنكوت، في مؤشر الملاءمة لرئاسة الحكومة متفوقًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما احتل حزبه المرتبة الأولى في توزيع المقاعد بحصوله على 24 مقعدًا.

وبحسب نتائج الاستطلاع، جاء حزب 'الليكود' برئاسة بنيامين نتنياهو في المرتبة الثانية بـ 22 مقعدًا، تلاه حزب 'بياحد' بزعامة نفتالي بينيت بـ 15 مقعدًا، وحزب 'الديمقراطيون' برئاسة يائير غولان بـ 11 مقعدًا. وفي بقية القائمة، نال كل من 'إسرائيل بيتنا' برئاسة أفيغدور ليبرمان و'عوتسما يهوديت' برئاسة إيتمار بن غفير 9 مقاعد، وحصلت 'يهودوت هتوراه' على 8 مقاعد، وكل من 'القائمة المشتركة' و'شاس' على 7 مقاعد، بينما نالت 'الصهيونية الدينية' برئاسة بتسلئيل سموتريتش و'القائمة العربية الموحدة' برئاسة منصور عباس 4 مقاعد لكل منهما.

وأشارت البيانات إلى عدم تجاوز ثلاثة أحزاب نسبة الحسم، وهي: 'أزرق أبيض' برئاسة بيني غانتس، وحزب 'الوحدة' بزعامة غلعاد إردان ويولي إدلشتاين، والحزب برئاسة حيلي تروبر ويوعاز هندل. ووفقاً لذلك، بلغت حصيلة كتلة الائتلاف 50 مقعدًا، مقابل 59 مقعدًا للمعارضة، و11 مقعدًا للأحزاب العربية.

وتناول الاستطلاع سيناريو ترشح العميد (احتياط) عوفر فينتر، الذي يُتوقع إعلانه عن تأسيس حزب جديد؛ حيث أظهر هذا السيناريو تراجع 'الليكود' بمقعد واحد، وارتفاع حزب بينيت بمقعد واحد، بينما يهبط حزب 'الصهيونية الدينية' برئاسة سموتريتش إلى ما دون نسبة الحسم. وفي هذه الحالة، تنخفض كتلة الائتلاف إلى 49 مقعدًا وترتفع المعارضة إلى 60 مقعدًا، مع بقاء الأحزاب العربية عنند 11 مقعدًا.

وفي اختبار الملاءمة لرئاسة الحكومة، تفوق أيزنكوت بحصوله على 44% مقابل 34% لنتنياهو في مواجهة مباشرة بينهما. وفي سيناريوهات أخرى، نال نفتالي بينيت 39% مقابل 37% لنتنياهو، بينما حصل أفيغدور ليبرمان على 28% مقابل 35% لنتنياهو، مع إجابة البقية بـ 'لا أعرف' أو 'لا أحد'.