أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة 'فوكال داتا' البريطانية لصالح صحيفة 'فايننشل تايمز' البريطانية، أن معظم الناخبين الأميركيين يعتقدون أن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ خلال فترة رئاسة دونالد ترامب.

ويكشف هذا الاستطلاع عن استياء متزايد من تعامل ترامب مع الاقتصاد وتكاليف المعيشة؛ حيث أشارت النتائج إلى أن 53% من المستطلَعين أكدوا أن وضعهم المالي قد ساء، بينما لم يلحظ 26% أي تغيير يذكر، في حين رأى 21% فقط أن أوضاعهم قد تحسنت.

وعلى الصعيد العام، يعتقد 64% من الناخبين المسجّلين أن الاقتصاد الأميركي يسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 25% فقط يرون العكس، مما يضع ترامب أمام أدنى تقييماته في هذا الملف.