أعلن رئيس المتحف البريطاني، جورج أوزبورن، عن فقدان قرابة ألفي قطعة فنية من مقتنيات المؤسسة، مشيراً إلى أن بعض هذه القطع المسروقة يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد. وأكد أوزبورن أن عملية استعادة بعض تلك المفقودات قد بدأت بالفعل، واصفاً الحادثة بأنها ضربة قوية لسمعة المتحف العريق الذي تأسس عام 1753. جاء هذا الإعلان في أعقاب استقالة مدير المتحف، هارتويغ فيشر، الذي غادر منصبه بعد تعرضه لضغوط مكثفة منذ الكشف عن هذه السرقات في منتصف شهر أغسطس الجاري. وأوضح رئيس المتحف أن القطع المسروقة كانت محفوظة في مخازن المؤسسة ولم تكن معروضة للجمهور، معترفاً بوجود تقصير في إجراءات الجرد والحماية التي كان ينبغي تعزيزها بشكل أكبر لمنع وقوع مثل هذه الحوادث على مدار فترة زمنية طويلة. من جانبها، أعلنت إدارة المتحف عن فصل موظف على خلفية القضية، بينما أكدت شرطة لندن أنها أجرت تحقيقات مع شخص واحد دون توجيه اتهامات قضائية رسمية حتى الآن. وشدد أوزبورن على ضرورة الإسراع في إتمام عملية جرد شاملة لجميع مقتنيات المتحف التي تضم نحو ثمانية ملايين قطعة، لضمان سلامة المجموعات الأثرية وتفادي تكرار هذه الانتهاكات مستقبلاً.
استقالة مدير المتحف البريطاني على خلفية فقدان آلاف القطع الأثرية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#استقالة#مدير#المتحف#البريطاني#خلفية#فقدان

عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.