أكد المراسل العسكري نير دفوري، في موقع "القناة 12"، أن "إسرائيل" تبنّت مسؤولية الهجوم الذي نُفذ في المطار العسكري بسورية، بالقرب من الحدود التركية.
وذكر دفوري أن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية كان قد أوضح، في بيان باللغة الإنجليزية، أن "إسرائيل" وسورية اتفقتا على الحفاظ على الوضع القائم في الشؤون الأمنية، والذي كانت سورية على وشك انتهاكه بالسماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية بالقرب من حلب. وأضاف البيان: "حذّرت "إسرائيل" سورية مرارًا من أن مثل هذا الانتشار سيشكّل تهديدًا لأمنها، واختارت سورية تجاهل هذه التحذيرات".
بحسب دفوري، كان مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، على بعد سبعين كيلومترًا من الحدود التركية، هو الهدف الذي تعرّض للهجوم فجر الثلاثاء، حيث استهدفت الغارة مدارج وحظائر تُستخدم لإيقاف الطائرات. وكان وفد تركي قد زار المكان في الأسبوع الماضي ضمن جهود إعادة الإعمار، وأرادت "إسرائيل" من الهجوم بعث رسالة إلى الجانب التركي بأنه لن يتم نشر وسائل قتالية، من طائرات مسيّرة ووسائل دفاع جوي، كما حاولوا في السابق.
ولفت المراسل العسكري إلى أن الهجوم نُفذ على خلفية مرحلة حساسة تتزامن مع مفاوضات تجريها "إسرائيل" مع سوريا، وفي وقت تحاول فيه تركيا توسيع نفوذها في المنطقة، مشيراً إلى أن العملية أدت إلى سلسلة إدانات ضد "إسرائيل" من سورية وتركيا والولايات المتحدة.
وعلى الرغم من التقارير المختلفة، ليس مؤكداً ما إذا كان الأمريكيون على علم مسبق بتفاصيل الهجوم، بحسب دفوري، الذي أشار إلى أن "إسرائيل" تجد نفسها في حالة توتر بين محاولة تجنب التصعيد مع تركيا، ورغبتها في رسم خطوط حمراء واضحة في المنطقة.


عربي ودوليكوريا الشمالية تختبر صاروخاً متوسط المدى.. وكيم يو جونغ تؤكد فشل سيؤول وطوكيو في تتبّع مساره
عربي ودوليحزام الأسد: التصعيد السعودي المستمر يدفع قواتنا لإعادة رسم ملامح "رؤية 2030"
عربي ودوليإصابة جندي وضابط إسرائيليين بحادث عملياتي في جنوب لبنان
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.