ذكر محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي أنه لم يعد هناك شك في أن لدى أجزاء من القيادة السياسية في "إسرائيل" رغبة في تدهور الوضع في الضفة الغربية، مضيفاً أنه قبل أقل من شهرين على الانتخابات، هناك من يجري حسابات مفادها أن اندلاع القتال في الضفة الغربية سيغيّر الخريطة السياسية.
وأشار أشكنازي إلى أحداث انتخابات عام 1988 والهجوم الذي أدى إلى تحول سياسي، مذكراً بعملية الخط 961 التي وقعت قبل يومين من انتخابات الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1988، وكيف أدت إلى المساس بشعور الأمن لدى الجمهور وتعزيز اليمين وكتلة الليكود برئاسة إسحاق شامير، مانعة شمعون بيرس من تحقيق الفوز.
وبناء على ذلك، لفت أشكنازي إلى أن الضفة الغربية باتت على حافة الغليان وسط صعوبات تعاني منها السلطة الفلسطينية بسبب وقف تحويل أموال الضرائب، إلى جانب تأجيج المنطقة عبر نشاطات اليمين المتطرف وما وصفه بـ"الجريمة القومية"، مشيراً إلى حالة الفوضى وغياب الخطوط الفاصلة للأخلاق والمهنية لدى نشطاء اليمين المتطرف والأجهزة الأمنية.
وتطرق التحليل إلى أحداث اقتحام قرية المغير وقرية قصرة من قبل مستوطنين ملثمين، منتقداً أداء الجيش الإسرائيلي والشرطة وقيادة المنطقة الوسطى وجهاز الشاباك في التعامل مع هذه الأحداث، ومحذراً من تداعيات نقل قوات من جبهتي لبنان وغزة إلى الضفة الغربية، ومشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي".


اقتصادبنك التنمية الأفريقي يطلق مبادرة لتحسين التصنيفات الائتمانية وخفض كلفة الاقتراض
عربي ودوليالعراق: اتفاق لتسيير 40 رحلة جوية يومياً من إيران إلى مطار النجف باستثناء "ماهان"
عربي ودوليالقائمة المشتركة: إلغاء شطبنا يسقط محاولة إقصاء الصوت العربي والتمثيل السياسي
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.