أكد مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف"، آفي أشكنازي، أنّ "كابوس المؤسسة الأمنية والعسكرية آخذٌ في التحقق"، موضحاً أن وجهة نظر المؤسسة الأمنية تفيد بأنه كلما اقترب موعد الانتخابات، اندفع المستوى السياسي أكثر نحو تدمير نفسه.
وأشار أشكنازي إلى أن عضو الكنيست تسفي سوكوت، من حزب "الصهيونية الدينية"، تسبب بضرر هائل على صعيدي الصورة والأمن، تلاه وزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير بإعلانه عن تفكيك مبنى لوكالة "أونروا" في قلنديا شمال القدس المحتلة. وأفاد بأن ضباطاً كباراً في الجيش الإسرائيلي حذروا من أن جهات سياسية تسعى لدفع الوضع الأمني نحو التدهور لإشعال الضفة الغربية واستعادة المقاعد الخاسرة.
وبيّن المحلل أن الجيش الإسرائيلي يواجه تحديات واسعة في الضفة الغربية التي تعد "الخاصرة الرخوة"، تشمل الاضطرابات، والهجمات على الطرق، واحتمال اقتحام عشرات أو مئات المسلحين للمستوطنات ومنطقة التماس، إضافة إلى مخاوف من هجمات مركبة تشمل مئات المحلقات الانتحارية.
ولفت أشكنازي إلى تفاعل عوامل عدة لإشعال الأوضاع، منها الوضع الاقتصادي الصعب في مناطق السلطة الفلسطينية، والتحريض والتوجيه الإيراني عبر حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لتشجيع الشبان على تنفيذ هجمات. وأضاف أن الجيش نقل لواء المظليين من غزة إلى هذه الجبهة، ويدرك حاجته إلى لواء إضافي على الأقل وكتائب إضافية.
وذكرت التحذيرات في ظل تصاعد الأحداث وهدم القوات الإسرائيلية لـ 11 بؤرة غير قانونية خلال الأسبوع الماضي، فضلاً عن حوادث احتكاكية مثل حصار مستوطنين لعائلة فلسطينية في قرية قصرة لمدة ثلاثة أيام وسط غياب الاستجابة الأمنية.


عربي ودوليمسؤول روسي: الغرب يموِّل 90% من عمليات أوكرانيا ويكرس سيطرتها الخارجية
عربي ودوليصحة غزة: 7 شهداء خلال 48 ساعة واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية
عربي ودولياليمن: غارات جوية سعودية تستهدف صنعاء وقصف مدفعي وصاروخي على صعدة
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.