طالب أكثر من 100 سفير ودبلوماسي بريطاني وفرنسي سابق، السبت، حكومتي لندن وباريس بتعليق نقل الأسلحة من إسرائيل وإليها ووقف التعاون العسكري معها، واتخاذ إجراءات ضد المستوطنات الإسرائيلية، على خلفية ما وصفوه بـ"سياسة ممنهجة لتدمير غزة وسكانها" و"تطهير عرقي" في الضفة الغربية.

جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهها الموقعون، ومنهم سفراء وقناصل عامون سابقون خدموا في دول بالشرق الأوسط وفي الأمم المتحدة. وأشار الموقعون إلى أن بريطانيا وفرنسا، باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن، تتحملان مسؤولية العمل على تطبيق القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

ولفتت الرسالة إلى أن مليوني فلسطيني في قطاع غزة يعانون الجوع ونقص الدواء والمأوى، مشيرة إلى استشهاد أكثر من 1200 فلسطيني. وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية، اعتبر الموقعون أن هدم منازل الفلسطينيين وعنف المستوطنين، بتواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيليين، يرقى إلى "تطهير عرقي"، مؤكدين أن سياسة التدمير تمتد أيضاً إلى لبنان وسوريا.