كشف المكتب الصحافي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، اليوم الاثنين، أن أوروبا وضعت هدفاً لها يتمثل في تعطيل العملية الانتخابية في روسيا، والتشكيك في نتائجها على جميع مستويات الحملة الانتخابية.

وجاء في بيان المكتب: "وضع ما يسمى أنصار القانون والديمقراطية الأوروبيون لأنفسهم هدفاً مزدوجاً: تعطيل العملية الانتخابية الطبيعية، والتشكيك في نتائج التعبير عن الإرادة على جميع مستويات الحملة الانتخابية".

وأفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي بأن أوروبا وجّهت كييف، في يوليو/ تموز الماضي، لتكثيف عمليات التخريب والهجمات الإرهابية والضربات ضد روسيا.