كشف ستة أشخاص مطلعين لوكالة "رويترز" أنّ الإمارات العربية المتحدة تقوم بهدوء بمراجعة خطط مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي بقدرة خمسة غيغاوات، والذي يُعد أحد أكبر المشاريع خارج الولايات المتحدة، بعد أن دفعت الحرب على إيران إلى إعادة التفكير في كيفية ومكان بناء البنية التحتية الحيوية.

وبحسب أربعة من المصادر التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتهم، فإنّ المشروع الذي كان مقرراً كَمُجمّع مساحته 10 أميال مربعة (26 كيلومتراً مربعاً) في أبوظبي، من المرجح الآن أن يتألف من شبكة مراكز بيانات منتشِرة في أنحاء البلاد.

وتدرس السلطات أيضاً سبل تحسين حماية المنشآت من الاستهدافات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، بما يشمل استخدام الدفاعات الجوية وبناء بعض المنشآت تحت الأرض، وفقاً للمصادر ذاتها. ولم يُعلن مسبقاً عن هذه التعديلات المحتملة.

يُذكر أن المصادر التي تحدثت إلى "رويترز" شملت مسؤولاً أميركياً، ودبلوماسياً غربياً، ومسؤولين تنفيذيين في قطاع الصناعة ممن كانوا على اطلاع على هذه المداولات.