خضع نحو 50 موظفاً في هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات لمعلومات تتضمن تفاصيل حول نقص الذخائر خلال الحرب على إيران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز".

وأوضحت الصحيفة أن الفحوصات أُجريت في شهر آب/أغسطس الماضي، واستهدفت ضباطاً عسكريين وموظفين مدنيين جرى توجيه الأسئلة لهم حول احتمال مشاركتهم لمعلومات تخص الذخائر مع وسائل الإعلام.