كشف جوش بول، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، أن التزام واشنطن بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل ليس مجرد خيار سياسي، بل هو شرط قانوني ممتد منذ نحو 45 عاماً. ويوضح بول أن هذا الالتزام يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات معقدة عند صفقات السلاح الإقليمية، تتراوح بين تعزيز قدرات إسرائيل لضمان تفوقها، أو فرض قيود تكنولوجية وجغرافية على مبيعات السلاح للدول العربية، أو الامتناع التام عن البيع.
ويحذر الكاتب من أن هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج عكسية؛ إذ يساهم في إشعال سباق تسلح إقليمي، ويدفع الدول العربية للبحث عن بدائل تسليحية لدى الصين أو روسيا أو فرنسا، مما يقلص النفوذ الأمريكي. كما يشير إلى أن الاعتماد المفرط على القوة العسكرية قد يغري تل أبيب بتجاهل المسارات الدبلوماسية، مما يفاقم حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي ظل التطورات التقنية العالمية وظهور أنظمة سلاح منخفضة التكلفة وعالية الفعالية، يرى بول أن عقيدة التفوق العسكري الإسرائيلي قد تصبح غير مستدامة. ويخلص إلى أن التمسك بهذه الاستراتيجية يفرض عزلة على إسرائيل، داعياً صناع القرار إلى تبني الدبلوماسية والتسويات كبديل وحيد لضمان الأمن، بدلاً من المراهنة على تفوق عسكري عابر قد لا يصمد أمام التحولات التكنولوجية القادمة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.