يواجه المزارعون في تونس، من المناطق الزراعية في الشمال وصولاً إلى الجنوب، ضغوطاً متزايدة ناجمة عن الجفاف وتراجع الموارد المائية، ما يدفعهم إلى البحث عن وسائل جديدة وتقليدية في آن واحد للحفاظ على أراضيهم ومحاصيلهم والتكيف مع فترات الشح المائي المتكررة.

وفق تقارير إعلامية، يضطر المزارعون التونسيون بصورة متزايدة إلى التكيف مع تداعيات ارتفاع درجات الحرارة وفترات الجفاف، مشيرة إلى أن صغار المزارعين في منطقة قابس جنوبي البلاد يعودون إلى بعض الأساليب التقليدية لمواجهة الإجهاد المائي واستنزاف الموارد المتاحة.

وتبرز أزمة المياه باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي التونسي، إذ تشير بيانات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة إلى أن الزراعة تستحوذ على نحو 80% من إجمالي كميات المياه المسحوبة في البلاد، في وقت لا تتجاوز فيه الموارد المائية المتجددة نحو 390 متراً مكعباً للفرد سنوياً وفق البيانات التي تستند إليها المنظمة.