كشف المراسل العسكري لموقع "والا الإسرائيلي"، أمير بوحبوط، عن أنّ "رئيس شعبة العمليات في هيئة الأركان العامة، اللواء يتسحاق كوهين، سيُطلَب منه، خلال الأيام المقبلة، أنْ يحسم ما إذا كان سيتم تحويل قوات نظامية واحتياط من لبنان وسورية وقطاع غزة إلى قيادة المنطقة الوسطى، وذلك على خلفية المخاوف من التصعيد في الضفة الغربية قُبَيْل فترة "الأعياد" وفي ظل المعركة الانتخابية".

وقال بوحبوط، في تقرير نُشر يوم الأربعاء 26 آب/أغسطس 2026: "في إطار تقييم الوضع، يدرس الجيش الإسرائيلي أيضًا فرض حظر خروج على المقاتلين، وتواجه المؤسسة الأمنية والعسكرية في هذه الأيام عددًا من الساحات المتوتّرة في الوقت نفسه"، موضحًا أن حركة "حماس" تواصل تحدي قوات الجيش الإسرائيلي على طول "الخط الأصفر" في قطاع غزة وفي عمق الأراضي الفلسطينية وكذلك في المجال البحري.

وأضاف بوحبوط أن قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يانيف عاشور، يقود بالتعاون مع "الشاباك" وشعبة الاستخبارات عودة إلى سياسة الاغتيالات المركّزة، مشيرًا إلى القضاء على نحو 19 ناشطًا خلال الأسبوعين الأخيرين، بينهم قائد سرية في الذراع العسكرية لحماس. وأشار إلى التحديات المتصاعدة على جبهات أخرى تشمل إيران والعراق واليمن، إضافة إلى الأوضاع الميدانية المتوترة في الضفة الغربية وغور الأردن وجنوب لبنان وسورية.