أعلنت وزارة الخارجية النمسوية، يوم الجمعة، عن تلقيها "أخباراً مشجّعة" بخصوص مواطنة نمسوية في السبعينيات من عمرها تحتجز كرهينة في النيجر منذ العام 2025، في حين حذرت في الوقت ذاته من أن عملية إطلاق سراحها لم تكتمل بعد.

وكانت السلطات النمسوية قد حددت هوية الرهينة المختطفة باسم "إيفا جي"، والتي جرى اختطافها في شهر كانون الثاني/يناير 2025 من بلدة أغاديز الصحراوية الواقعة في وسط النيجر.

يُذكر أنه لم يتم الكشف حتى الآن عن أي معلومات تتعلق بطبيعة الجهة الخاطفة التي تحتجزها، أو بشأن وجود أي مطالب تم تقديمها للإفراج عنها.