استقر الدولار الأميركي، اليوم الثلاثاء، قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل معظم العملات الرئيسية، متأثّراً بتراجع توقّعات تشديد السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي على المدى القصير، في وقتٍ لا تزال فيه معنويات الأسواق هشّة بسبب التهديد المتزايد بتصعيد الحرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" أنّ المتعاملين يتوقّعون بنسبة 35% فقط أن يرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في أيلول/سبتمبر المقبل، انخفاضاً من 52.2% قبل أسبوع.
ويأتي هذا التراجع في التوقّعات عقب سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة، حيث أظهرت بيانات الأسبوع الماضي تراجع مبيعات التجزئة الأميركية في تموز/يوليو للمرة الأولى خلال 9 أشهر، بعد خسائر غير متوقّعة في الوظائف خلال الشهر الماضي، مما دفع المستثمرين إلى تخفيض توقّعاتهم برفع سعر الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي وسط مخاوف التضخّم والتوترات في الشرق الأوسط.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.