تذبذب أداء الدولار في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية، يوم الجمعة، إذ رأى المستثمرون أن خطوة وزارة الخزانة الأميركية لإعادة شراء السندات ما هي إلا حل مؤقت أذكت مخاوف جديدة بشأن نهج التدخل المتزايد الذي يتبعه المسؤولون.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إنه قد يزيد من عمليات الحكومة لإعادة شراء سندات الخزانة، بعد يوم من إعلان الوزارة مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الأوراق المالية طويلة الأجل خلال الربع المقبل في مسعى لوقف الارتفاع الحاد في العوائد.

وأضاف بيسنت أنه ومدير الميزانية بالبيت الأبيض، راسل فوت، سيشرعان في جهود جديدة لتعزيز الاستقرار المالي بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب. إلا أن هذه الإجراءات لم تفلح في وقف موجة بيع سندات الخزانة الأميركية، ليزيد الضغط على الدولار ويتصاعد قلق المستثمرين من تدهور الوضع المالي، وتظهر مجدداً المخاوف بشأن استقلالية المؤسسات الأميركية.

ومع تراجع الدولار، استقر اليورو قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، وبلغ في أحدث التعاملات 1.1685 دولار في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1%.