أكد الرئيس العراقي نزار أميدي أنه لم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير ملف حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن هذا الأمر يُعد قراراً عراقياً خالصاً.

وأضاف أميدي أن الفصائل المسلحة حاربت تنظيم "داعش" وبذلت دماءها، موضحاً أن الدولة تطلب منها تسليم السلاح والاندماج مع القوات الأمنية.

وشدد الرئيس العراقي على ضرورة اعتماد الحوار والتفاهم مع هذه الفصائل للتوصل إلى حل عراقي وطني يحصر السلاح بيد الدولة.