كشفت الحكومة الفيدرالية الصومالية أن تأخر انتشار القوات المصرية المقرر مشاركتها في "بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم واستقرار الصومال" (AUSSOM) يعود إلى عقبات مرتبطة بالتمويل والترتيبات اللوجستية والمتطلبات التشغيلية، مؤكدة أن القاهرة لا تزال ملتزمة بالمشاركة في المهمة.

وأشارت الحكومة الصومالية، بحسب وكالة الأنباء الصومالية، إلى أن الانتشار الكامل للقوة المخصصة لـ"أوسوم" لم يُستكمل بعد، برغم تقارير سابقة تحدثت عن بدء تحركات أو انتشار عناصر مصرية.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، علي محمد عمر "علي بلعد"، إن "المشكلة ليست نقصاً في الالتزام السياسي المصري أو الجاهزية"، موضحاً أن الانتشار يجب أن يتم ضمن ترتيبات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، بما يشمل تسلسل تناوب القوات واللوجستيات والمتطلبات العملياتية والتمويل المستدام للبعثة.

وأضاف أن الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، سبق أن اطلع على جاهزية القوات المصرية، مؤكداً رغبة مقديشو في استكمال إجراءات انتشارها في أسرع وقت ممكن.

يُذكر أن الاتحاد الأفريقي كان قد خصص 1,091 جندياً لمصر ضمن الهيكل المتفق عليه لـ"أوسوم"، إلى جانب 4,500 جندي من أوغندا، و2,500 من إثيوبيا، و1,520 من جيبوتي، و1,410 من كينيا، وتضمنت ترتيبات الانتقال سحب القوات البوروندية وإدخال المساهمة المصرية.