استعادت القوات الحكومية الصومالية السيطرة على مدينة بيدوا، إحدى أكبر مدن البلاد، بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة مع مسلحين معارضين موالين للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، في مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

وأعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن قواتها تعرضت، قبل فجر الاثنين، لهجوم نفذه مسلحون بمركبات محملة بالمتفجرات، مؤكدة أن الجيش نجح في صد الهجوم وإخراج المهاجمين من المدينة، ومقتل نحو 30 مسلحاً خلال المواجهات.

من جانبهم، أكد عدد من سكان مدينة بيدوا لوكالة "رويترز" استعادة القوات الحكومية السيطرة على المدينة بعد المعارك. وأفاد أحد شيوخ المدينة بأنه شاهد 10 قتلى، بينهم أربعة مدنيين وستة مقاتلين من الطرفين، في حين لم تتوافر حصيلة مستقلة ونهائية لضحايا هذه الاشتباكات الدامية.