ذكرت صحيفة "الغارديان" أن حركة "غير ملتزم"، التي قادت احتجاجات داخل الحزب الديمقراطي على خلفية الحرب على غزة خلال انتخابات 2024، تحولت من مجرد حركة ضغط على الإدارة الأميركية إلى قوة انتخابية مؤثرة في الانتخابات التمهيدية للحزب عام 2026.

وكان عباس علوية، أحد المساهمين في تأسيس الحركة، يعتقد في البداية أن جهودها قد فشلت، إلا أنها نجحت في حشد أكثر من 700 ألف ديمقراطي للتصويت بـ "غير ملتزم" في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2024، بهدف الضغط على الحكومة الأميركية للدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وفي المقابل، عندما سعت الجماعة إلى إضافة حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل إلى برنامج الحزب الديمقراطي، والسماح لمتحدث فلسطيني أميركي بإلقاء كلمة خلال المؤتمر الوطني للحزب، قوبلت بالرفض. وأكد علوية أن تلك الإخفاقات دفعت إلى حل وحيد يتمثل في "سحب السلطة من هؤلاء القادة الذين يسيئون استخدامها".