انتقدت "القناة 12" العبرية استعدادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لإعادة فتح معبر "إيرز" الواقع بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى أن هذه التحضيرات جاءت على خلفية ضغوط أمريكية.
وقالت القناة في تقريرها: "لم تمر سوى أقل من ثلاث سنوات على إخفاق 7 أكتوبر، وفي المؤسسة الأمنية يستعدون بالفعل لإعادة فتح معبر إيرز". وأضافت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن إسرائيل كاتس سارعا إلى نفي الأمر، بادعائهما أنهما علما بالخطوة من خلال تقرير القناة.
وأشارت القناة إلى أنه في وقت مبكر من يوم أمس، أعلنت نائبة سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن عن فتح معبر "إيرز"، وحددت تاريخ 1 أيلول/سبتمبر موعدًا لذلك. وكجزء من الاستعدادات، بدأت قيادة المنطقة الجنوبية أعمال بنية تحتية في الميدان، شملت المصادقة على مخططات للمحاور التي ستدخل وتخرج عبرها الشاحنات، ومواقع القوات لتأمينها، بالتوازي مع تحضيرات سلطة المعابر.
ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن "مجلس السلام" والأمريكيين، بما في ذلك الموجودون في المقر بـ"كريات غات"، هم من دفعوا نحو فتح المعبر لإدخال البضائع فقط. وأوضح مسؤول إسرائيلي كبير أن الموضوع طُرح في تقدير وضع لدى رئيس هيئة الأركان، لكنه لم يُعرض على رئيس الحكومة ووزير الأمن اللذين وجّها بعدم الاستعداد للخطوة بعد علمهما بها من القناة 12.
وأضاف المسؤول أن رئيس شعبة الاستخبارات ومنسق أعمال الحكومة في المناطق عارضا الخطوة، بينما أوضح مصدر أمني أن المطالبة الأمريكية جاءت قبل عدة أشهر كجزء من الاستعدادات لتنفيذ المرحلة الثانية لخطة النقاط العشرين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وختمت القناة بالاشارة إلى وجود "محادثات صعبة" مع الإدارة الأمريكية بشأن مواصلة العملية.


عربي ودولياستخبارات وإعلام أميركي: اجتماع سسرّي لكبار مستشاري ترامب في كامب ديفيد لبحث ملفي إيران واليمن
عربي ودوليمنظمة الصحة العالمية تندد بعقبات تأخير المساعدات وتعرب عن قلقها إزاء الوضع الصحي الكارثي في قطاع غزة
عربي ودوليموسكو: سياسات اليابان لإعادة العسكرة تشكل تهديداً مباشراً لأمننا القومي في الشرق الأقصى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.