أعلنت القوات المسلحة اليمنية، يوم 11 أيلول/سبتمبر 2026، عن تتويج عملية عسكرية نوعية واسعة أُطلق عليها اسم "والله أشدُّ بأساً وأشدُّ تنكيلاً" بالنجاح، مؤكدة طرد القوات السعودية من 6 مديريات في محافظتي تعز والحديدة بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع.

وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أن العملية انطلقت في الثالث من أيلول/سبتمبر الجاري بمشاركة شعبية وقبلية واسعة، مشيراً إلى أنها جاءت رداً على تصاعد الاعتداءات ضد أبناء وقرى وعزل الساحل الغربي، ولمواجهة ما وصفه بالعدوان والحصار المستمر منذ 12 عاماً، وتلبيةً لنداءات الأهالي برفع الظلم.

وأكد البيان أن العملية نجحت في تحقيق أهدافها وإفشال الغطاء الجوي الكثيف للتحالف، متصدية للتحشيدات السعودية الرامية إلى إخضاع الجغرافيا اليمنية للسيطرة.