حذر المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، من استمرار العدوان السعودي على اليمن، مؤكداً أن ذلك "لن يمر دون عقاب".

وأوضح سريع، في تصريحات نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونقلتها قناة "الميادين" بتاريخ 7 أيلول/سبتمبر 2026، أن السعودية أقدمت على خطوات تصعيدية تمثلت في "شن غارات جوية وارتكاب مجازر، كان آخرها مجزرة الجوف، فضلاً عن التحليق بطيران التجسس وإمداد مرتزقته بمختلف أنواع الأسلحة"، بالتوازي مع استمرار الحصار المفروض على اليمن.

وشدد العميد سريع على أن "على العدو السعودي أن يتحمل عواقب إجرامه بحق الشعب اليمني".

من جهته، علّق الخبير العسكري الاستراتيجي العميد المتقاعد علي أبي رعد على التطورات بالقول إن "القدرات اليمنية ليست بالأمر الجديد، لكن ما يلفت اليوم هو دقة الضربة، وقدرة القوات اليمنية على جمع المعلومات الاستخبارية واستباق أي تحرك للقوات المدعومة من السعودية"، طارحاً التساؤل حول إمكانية اتساع دائرة الرد اليمني لتطال أهدافاً أعمق داخل الأراضي السعودية في حال استمرار التصعيد.