أدانت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الاعتداء الذي نفذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه على مركز "قلنديا" للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" شمالي القدس المحتلة، والسيطرة عليه وطرد موظفيه، مؤكدةً أن هذا الإجراء يُعدّ تصعيداً خطيراً في مستوى الانتهاكات والاعتداءات على المؤسسات الدولية.

وأكد المؤتمر، في بيانٍ صادر عن أمانته العامة، أن ما جرى ينضم إلى سلسلة الاعتداءات الممنهجة التي تنفذها مجموعات المستوطنين بحق الأهالي في الضفة الغربية، إضافةً إلى التصعيد الخطير واستهداف المدنيين والمراكز الصحية والمدارس والمؤسسات الرسمية والأهلية في قطاع غزة.

وأوضح البيان أنّ هذه الممارسات تمثّل انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الدولي، واتفاقيات جنيف لعام 1949، والقانون الدولي الإنساني الذي ينظم عمل القوات العسكرية في المناطق الواقعة تحت الاحتلال، فضلاً عن كونها تمسّ بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وبالاتفاقيات التي تُنظّم حصانات موظفي الوكالات الدولية.

وشددت الأمانة العامة على أنّ استمرار هذه الاعتداءات والممارسات الفاشية، من دون اتخاذ أي إجراءات رادعة من الجهات الدولية المعنية، هو ما يفسر تمادي حكومة الاحتلال وتمرّدها على الشرعية الدولية أمام مرأى العالم ومسمعه.