أكدت الهيئة الدينية في الجولان المحتل بسوريا أنّه بعد المجازر الطائفية التي وقعت في تموز/يوليو 2025، بدأت الأمور تأخذ منحى خطيراً على كلّ الأصعدة. وأضافت الهيئة أنّه بعد مرور أكثر من عام، لا تزال الأوضاع تراوح مكانها بل ربما ازدادت سوءاً، محمّلةً السلطة الحاكمة المسؤولية الأكبر عن تصاعد الأوضاع الراهنة.

ورأت الهيئة أنّ التصريحات التصعيدية كانت تساهم في تعقيد الأمور لا في حلها، مشيرةً إلى أنّ حديث الشيخ حكمت الهجري ألزم الهيئة على استنكاره ورفضه وإدانته.

ورفضت الهيئة استعمال العقيدة التوحيدية كأداة لخدمة مشاريع الدول وتنفيذ أطماعها، مؤكدةً أنّ "الموحدين الدروز على مر تاريخهم كانوا جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية". وأضافت أنّ "الموحدين الدروز نسجوا إرثاً ناصعاً بالمواقف والدماء صوناً لانتمائهم لهذه الأمة"، معتبرةً أنّه من الواجب المحافظة على هذا الإرث.