سيّرت الهيئة النسائية الثقافية العامة في اليمن قافلة مالية بقيمة 60 مليون ريال يمني، قدمتها حرائر صنعاء وعموم المحافظات الحرة، دعمًا للقوات المسلحة اليمنية في إطار معادلة التصعيد وكسر الحصار، وتزامنًا مع قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول.

وأعلنت الهيئة النسائية في بيان مباركتها وتأييدها المطلق لكل بيانات ومواقف القوات المسلحة اليمنية، وتفويضها المطلق لقائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كل خيارات معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس. كما أكد البيان تمسك نساء الأنصار الثابت والمبدئي بالقضية الفلسطينية، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله في لبنان ومعادلة وحدة الساحات.

وفي تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري، أوضحت عضو اللجنة التحضيرية لفعاليات المولد النبوي بالهيئة النسائية الثقافية العامة الأستاذة ابتسام الخاشب أن "المرأة اليمنية لم تكن يومًا على هامش معركة شعبها، بل كانت ولا تزال شريكة أصيلة في الصمود، ومؤمنة بأن ما تقدمه في سبيل الله والوطن وقضايا أمتها مسؤولية وشرف، وأن لها دورًا فاعلاً في ثبات شعبها وتماسكه". وأشارت إلى أن قافلة "وأعدوا لهم" -وهي السادسة التي تخرجها الهيئة النسائية منذ بدء عملية طوفان الأقصى- احتوت الذهب والفضة إلى جانب العملات الأجنبية، تزامناً مع برامج وأنشطة التحضير لذكرى المولد النبوي الشريف.

من جهتها، أوضحت المنسقة الميدانية بالهيئة النسائية الثقافية العامة الأستاذة فاطمة الجرب دلالات القافلة ورسائلها في تصريح لموقع "العهد" الإخباري، مبينة أنها تجسد مدى استجابة نساء اليمن للواجب، وتُعبر عن صدق توليهن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وشددت على أهمية البذل والعطاء في إطار معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مؤكدة أن المرأة اليمنية يزداد وعيها بخطورة الأعداء، وهي تبذل وقتها ومالها لتكون شريكة الرجال في صناعة النصر.